الانتهاء من استكمال إجراءات توقيع مكافآت العاملين بالمساجد ومراكز التحفيظ عن شهر نوفمبر (11) 2025م
وينوَّه إلى أن مندوبي المكاتب يمكنهم استلام المكافآت ابتداءً من صباح الغد.
وينوَّه إلى أن مندوبي المكاتب يمكنهم استلام المكافآت ابتداءً من صباح الغد.
ساعاتٌ قلائل، وتضع جائزة ليبيا المحلية رحالها، مؤذنةً بانتهاء مرحلةٍ من مراحل التشريف والتميّز، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتنافس الشريف.
وكما جرت العادة، كشفت الجائزة عن مستوى رفيع ولافت في التنافس بين القرّاء، تجلّى في مختلف الجوانب العلمية والأدائية، بما يعكس عمق العناية بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ.
وقد زاد هذه النسخة تميّزًا، الاستضافةُ الراقية من مدينة بني وليد، التي احتضنت نخبة قرّاء ليبيا، وجمعتهم على مائدة القرآن قرابة أسبوعين من الجدّ والمسابقة والإتقان.
وانطلاقًا من الساعة العاشرة من صباح يوم غدٍ السبت، تُسدل ستارة الختام، ويُكرَّم الأوائل، ليبقى الجميع فائزين بشرف المنافسة وقيمة المشاركة.
لنبدأ بعدها رحلةً جديدة في الاستعداد لنسخةٍ قادمة، لا تقل إشراقًا ولا تميّزًا عن سابقاتها، بإذن الله.
وفي الختام، تظل جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما علامةً فارقة، ومنارةً راسخة في ميدان التنافس الشريف في أشرف العلوم وأعلاها قدرًا.
#إدارة_شؤون_القرآن_الكريم_والسنة_النبوية
أُقيمت تصفيات مسابقة الجزائر الدولية في دورتها الحادية والعشرين، بمشاركة المرشح ناجي عطية بن سليمان، ممثل الهيئة، وذلك بمقر سفارة دولة الجزائر بالعاصمة طرابلس.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره،
تنعى #الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية ببالغ الحزن والأسى، وفاة المصلح الفريق “محمد الحداد”، رئيس الأركان العامة، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد مثالاً للمصلح الوطني، ساعيًا لخدمة وطنه ومجتمعه، ومكرّسًا جهوده في الإصلاح والبناء، حريصًا على تحقيق الخير ونشر الفضيلة في كافة المجالات التي خدمها.
لقد ترك أثرًا طيبًا في نفوس زملائه ومَنْ تعاملوا معه، وكانت مساهماته في خدمة الوطن والمجتمع محل تقدير واحترام الجميع.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويجعل أعماله الصالحة في ميزان حسناته، ويجزيه عن وطنه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
اختُتِمَتْ بعونِ الله وتوفيقه، في هذه الليلة، فعالياتُ التسابق ضمن جائزة ليبيا المحلية لحفظ وتجويد القرآن الكريم، بعد أيامٍ حافلةٍ بالتنافس الشريف والهمم العالية.
وقد تنوّعت مجالاتُ المسابقة بين: حفظِ القرآن الكريم كاملًا، وحفظِه مع التفسير، وجانبِ صغار الحفّاظ، إضافةً إلى مسابقةِ القراءات السبع، في لوحةٍ قرآنيةٍ بهيّة جسّدت عظيم العناية بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وفهمًا.
وشهدت هذه النسخةُ مستوىً مشرّفًا من الإتقان والانضباط، عكس ما تحلّى به الطلبةُ المشاركون من جدٍّ واجتهاد، وما بذله المشايخُ الكرام من توجيهٍ وتعليمٍ وصبر.
نسألُ الله تعالى أن يبارك في أبنائنا الطلبة، وأن يجزي مشايخَنا الأفاضل خير الجزاء، وأن يديم هذا الصرحَ القرآني منارةً للهدى ونشرِ العلم، وأن يتقبّل من الجميع صالح الأعمال.
ومع إشراقة يوم غدٍ، وعلى بركة الله، تنطلق مسابقةُ حفظِ المتون العلمية في القراءات، سائلين المولى عزّ وجلّ فيها التوفيق والسداد والقبول.