ليبيا تسجّل سبقًا عالميًا بإعداد أول مصحف للمكفوفين برواية قالون
بشرى عظيمة تزفّ إلى الأمة الليبية، وإلى الأمة الإسلامية قاطبة، وإلى إخواننا المكفوفين على وجه الخصوص:
بحمد الله تعالى وفضله، تمّ إنجاز عملٍ قرآنيٍّ فريدٍ من نوعه، حيث أُعدَّ ورُوجِع مصحف الأوقاف الليبية للمكفوفين وفق الضوابط المعتمدة في كتابة المصحف الشريف، وبما يتوافق مع أصول الرسم والضبط والرواية، مع مراعاة الخصوصية الفنية الدقيقة للمصاحف المخصَّصة للمكفوفين.
وقد أشرفت على هذا المشروع المبارك لجنة علمية متخصصة تولّت الإعداد والمراجعة والتدقيق العلمي الدقيق، حتى أقرت سلامته وصلاحيته للاعتماد، بعد استيفائه أعلى معايير الضبط والتحرير المعتمدة في خدمة كتاب الله تعالى.
ويسجَّل لهذا الإنجاز التاريخي أنه الأول عالميًا في إعداد مصحف للمكفوفين برواية الإمام قالون عن نافع، في سبق علمي وتقني غير مسبوق، يضاف إلى سجل ليبيا المشرف في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
إنه فتح جديد في تمكين ذوي الإعاقة البصرية من تلاوة كتاب الله وضبطه على الوجه الصحيح، وخطوة رائدة تؤكد أن خدمة القرآن ما زالت تنجب مشاريع عظيمة وأيادي مخلصة.
فلله الحمد أولًا وآخرًا، على ما يسّر من توفيق، وما سخّر من رجالٍ نذروا أنفسهم لخدمة القرآن وأهله.



































































































