المؤتمر الدولي الرابع في السنة النبوية
صور | صور من فعاليات افتتاح المؤتمر












































صور | صور من فعاليات افتتاح المؤتمر












































عقدت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الرابع ( السنة النبوية حجيتها – ضوابط فهمها – دفع المطاعن عنها)، اجتماعًا موسعًا بديوان #الهيئة في طرابلس، بحضور نائب رئيس اللجنة العليا ورئيس اللجنة العلمية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لانطلاق فعاليات #المؤتمر خلال الأسبوع المقبل بإذن الله.
وناقش الاجتماع آخر استعدادات اللجان العاملة، إلى جانب استعراض الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بسير أعمال المؤتمر، بما يسهم في الارتقاء بمستواه العلمي والتنظيمي، ويعكس مكانته كحدث علمي دولي بارز.
وأكد نائب رئيس اللجنة العليا، خلال الاجتماع على أهمية تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف اللجان، لضمان إخراج المؤتمر بالصورة اللائقة التي تواكب حجمه وأهدافه العلمية.
كما أبدى رؤساء اللجان التنظيمية جاهزيتهم التامة واستعدادهم الكامل للعمل بروح الفريق الواحد طيلة أيام انعقاد المؤتمر، مؤكدين حرصهم على إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه المنشودة.
#متابعات |
في إطار العناية بمراكز تحفيظ القرآن الكريم والالتزام بصرف أموال الوقف في مصارفها الشرعية المحددة، تواصلت جهود الدعم والتجهيز بوصول كميات جديدة من الفرش الأرضي إلى عدد من مكاتب الأوقاف.
حيث استلم مكتب أوقاف #مصراتة كمية كبيرة بلغت 18,098 مترًا مربعًا، فيما تسلّم مكتب أوقاف #تاورغاء كمية إضافية قُدّرت بـ 1,105 أمتار مربعة.
ويأتي هذا الدعم ضمن خطة مستمرة تهدف إلى تحسين البنية التحتية لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتهيئة بيئة تعليمية لائقة تُسهم في خدمة حفّاظ كتاب الله وطلبة العلم، وتعكس حرص الجهات المختصة على تعزيز رسالة الوقف ودوره في خدمة القرآن الكريم.
#تذكير بموعد انطلاق الدورة العلمية
تعلن إدارة الشؤون الثقافية والدعوية
بـ الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية
عن بدء فعاليات:
” دورة شيخ الإسلام ابن تيمية الثانية “
والتي تنطلق اليوم بمشيئة الله بعد صلاة العصر، بمشاركة المشايخ الفضلاء:
الشيخ: نبيل بن سليمان التومي.
الشيخ: محمد رضا بن عمر المسلاتي.
الشيخ: أيوب بن الصيد حمودة.
حفظهم الله ورعاهم
بمسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بعين زارة
وينوَّه إلى أن مندوبي المكاتب يمكنهم استلام المكافآت ابتداءً من صباح الغد.
ساعاتٌ قلائل، وتضع جائزة ليبيا المحلية رحالها، مؤذنةً بانتهاء مرحلةٍ من مراحل التشريف والتميّز، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتنافس الشريف.
وكما جرت العادة، كشفت الجائزة عن مستوى رفيع ولافت في التنافس بين القرّاء، تجلّى في مختلف الجوانب العلمية والأدائية، بما يعكس عمق العناية بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ.
وقد زاد هذه النسخة تميّزًا، الاستضافةُ الراقية من مدينة بني وليد، التي احتضنت نخبة قرّاء ليبيا، وجمعتهم على مائدة القرآن قرابة أسبوعين من الجدّ والمسابقة والإتقان.
وانطلاقًا من الساعة العاشرة من صباح يوم غدٍ السبت، تُسدل ستارة الختام، ويُكرَّم الأوائل، ليبقى الجميع فائزين بشرف المنافسة وقيمة المشاركة.
لنبدأ بعدها رحلةً جديدة في الاستعداد لنسخةٍ قادمة، لا تقل إشراقًا ولا تميّزًا عن سابقاتها، بإذن الله.
وفي الختام، تظل جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما علامةً فارقة، ومنارةً راسخة في ميدان التنافس الشريف في أشرف العلوم وأعلاها قدرًا.