Skip to main content

الكاتب: ismail

تواصل برنامج إعداد لتأهيل الخطباء في دورته الرابعة بمدينة صرمان

#برنامج_إعداد #إدارة_الشؤون_الثقافية_والدعوية

يتواصل برنامج #إعداد لتأهيل الخطباء في دورته الرابعة بمدينة #صرمان، لليوم الثالث عشر على التوالي، مواصلاً تقديم برامجه التدريبية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الخطاب الدعوي وتأهيل خطباء متقنين.

الهيئة العامة للأوقاف تختتم برنامج “شعائر” لتأهيل قيمي المساجد بمدينة ترهونة

#متابعات #برنامج_شعائر

في أجواءٍ إيمانيةٍ عامرة بروح الدعوة والعلم، اختُتمت اليوم بمدينة ترهونة فعاليات برنامج شعائر لتأهيل قيمي المساجد وتصحيح الأذان، الذي نظمته إدارة شؤون المساجد بالتعاون مع إدارة الشؤون الثقافية والدعوية، بعد أن دام شهرًا ونيفًا من الزمن.

وشهد حفل الختام الذي احتضنه مسجد مصعب بن عمير حضور رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، وعميد بلدية ترهونة، وثلة من المشايخ والأعيان وكبار السن وطلبة العلم، في مشهدٍ مهيبٍ يجسد اهتمام الجميع بخدمة بيوت الله والارتقاء برسالتها.

وقد تخلل الحفل كلماتٌ توجيهية وتكريمٌ للمشاركين، وسط إشادةٍ واسعةٍ بما حققه البرنامج من نتائج طيبة في تطوير الأداء الدعوي والإداري داخل المساجد.

#شعائر #إدارة_شؤون_المساجد #إدارة_الشؤون_الثقافية_والدعوية #مكتب_الإعلام_بالهيئة

احتفال بختم تسعة عشر حافظًا لكتاب الله بمنارة علي الفرجاني في كعام

#متابعات

شهدت منارة علي الفرجاني بمنطقة كعام بمدينة الخمس – حرسها الله – احتفالًا مميزًا بختم تسعة عشر طالبًا لكتاب الله العزيز، من المقيمين في المنارة من مختلف مناطق البلاد شرقًا وغربًا وجنوبًا.

وحضر هذا المحفل القرآني المبارك مدير إدارة شؤون القرآن الكريم والسنة النبوية، ومدير مكتب أوقاف الخمس، وعدد من موظفي الهيئة والمكتب، إلى جانب أعيان المنطقة وأهاليها الذين شاركوا أبناءهم فرحة التتويج بحفظ كتاب الله.

يُذكر أن منارة علي الفرجاني تحتضن أكثر من (80) طالبًا من مدن متعددة داخل ليبيا، إضافة إلى (200) طالب من منطقة كعام والمناطق المجاورة، في مشهد يجسّد عناية الهيئة وحرصها على دعم القرآن الكريم وأهله في كل ربوع الوطن.

#إدارة_شؤون_القرآن_الكريم_والسنة_النبوية

#مكتب_الخمس

#مكتب_الإعلام

رئيس الهيئة العامة للأوقاف يلتقي وزير التربية والتعليم لبحث سبل التعاون المشترك

رئيس الهيئة العامة للأوقاف يلتقي وزير التربية والتعليم لبحث أوجه التعاون المشترك

التقى رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية “أ.محمد احميدة #العباني” بمعالي وزير التربية والتعليم المكلف، حيث جرى خلال اللقاء بحث آليات التنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتناول اللقاء دور إدارة التعليم الديني التابعة لوزارة التعليم، وسبل تطوير المناهج والبرامج التعليمية بما يعزز الهوية الوطنية ويرسّخ القيم الدينية السمحة.

كما تم التأكيد على أهمية تخصيص مواقع تابعة #للهيئة لصالح وزارة التربية والتعليم، بهدف إنشاء مدارس جديدة تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة وتوفر بيئة تعليمية مناسبة.

#الهيئة_العامة_للأوقاف_والشؤون_الإسلامية

#وزارة_التربية_والتعليم

#ليبيا

اجتماع تحضيري لبحث ترتيبات اختتام دورة “شعائر” بمدينة ترهونة مطلع أكتوبر الجاري

الاجتماع التحضيري لليوم الختامي لدورة “شعائر” لتأهيل قيمي المساجد وتعليم الأذان

عُقد صباح اليوم الثلاثاء 8 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 30 سبتمبر 2025م، الاجتماع التحضيري لليوم الختامي لدورة “شعائر” لتأهيل قيمي المساجد وتعليم الأذان، وذلك برئاسة السيد “عبدالله محمد الدالي”، رئيس اللجنة العليا للبرنامج، وبحضور أعضاء اللجنة العليا ورؤساء اللجان الفرعية وعدد من الأعضاء.

وقد تناول الاجتماع مناقشة الترتيبات التنظيمية والفنية المتعلقة باليوم الختامي للبرنامج، والذي من المقرر أن يُقام – بمشيئة الله تعالى – خلال يومي الجمعة والسبت 3-4 أكتوبر 2025م، بمدينة ترهونة، التي احتضنت التجمع الثاني والعشرين والأخير من تجمعات الدورة.

كما يجري التنسيق لعقد لقاء علمي مميز يضم نخبة من المشايخ، وذلك بالتزامن مع فعاليات اليوم الختامي للدورة، والمقرر تنظيمه يوم السبت 4 أكتوبر 2025م، بهدف إثراء الحضور وتأكيد البعد الشرعي والتربوي للدورة.

وتأتي هذه الدورة في إطار جهود الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية متمثلةً في #إدارة_شؤون_المساجد، للارتقاء بمستوى القيمين في المساجد، وتعزيز أدائهم الإداري والشرعي، وتصحيح الأذان وفق الضوابط الشرعية، بما يحقق رسالة المسجد في خدمة المجتمع ونشر الطمأنينة والسكينة.

التحذير من الشرك وعبادة الأضرحة في الأمة الإسلامية

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن مما يكدر صفوة العيد وبهجته، وسروه وفرحته تلك المناظر البائسة التي طالعتنا بها صفحات الفيسبوك لقوم يصدحون بالشرك، ويرقصون على الأنغام المحرمة زعما منهم أنهم يتقربون إلى الله بهذه الأفعال المشينة، ونبينا ﷺ قد حذر هذه الأمة من الوقوع في الشرك أشد التحذير، وأخبر أنها ستقف آثار الأمم من قبلها، ولا شك أن كثيراً من الأمم قد وقعوا في الشرك، فإذا كانت هذه الأمة ستسير على منوالهم والتشبُّه بهم، فلا بد أن يكون لها نصيب من ذلك، وما وصلنا إلى الحال التي وصلنا إليها من حملات التنصير والإلحاد إلا بسبب فشو الشرك في هذه الأمة، ولذلك ذلّت وهانت وتسلّط عليها أعداؤها.

لقد كان المشركون في الماضي يسمونها أصناماً وأوثاناً، وهؤلاء يسمونها مشاهد ومزارت وأضرحة، والأسماء لا تغير الحقائق، وهي هي في الحقيقة أصنام وأوثان، فبدلاً من أن يُطاف بالصنم والوثن صار يُطاف بالقبر ويُحج إلى القبر، وتُستلم أركانه كما تُستلم أركان البيت، ويُخاطب الميت بالكلمات الكفرية، يقول قائلهم: ياسيدي….. ، يهتفون باسم الولي في الشدائد، وهو بعينه فعل المشركين في الأصنام. هذه المشاهد التي نراها في بلدنا، إنها أكبر أسباب الذل وتكالب الأعداء، وهي نذير شؤم، فإن الأمة التي ضلت عن ربها وصارت تعبد الأضرحة وتقع في الشرك الأكبر لا يحصل لها الأمن والاستقرار، ويؤخذ ذلك من مفهوم قول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ) الأنعام (82)

ألم يسمع أولئك بحديث النبي ﷺ: ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذّر ما فعلوا. [رواه البخاري: 435، ومسلم: 529] وكذلك ما جاء في الحديث الصحيح: ( لعن رسول الله زوارت القبور )رواه ابن حبان: 3178، والألباني صحيح ابن ماجه، (1290)

وقال ﷺ: ( إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك) [رواه ابن حبان: 6425، والنسائي في الكبرى: 11058، وصححه الألباني في الإرواء: 286].

ولما ذكرت له بعض نسائه كنيسة رأينها في أرض الحبشة فيها تصاوير، قال ﷺ:( إن أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنو على قبره مسجداً، ثم صوّروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله ) [رواه البخاري: 434، ومسلم: 528].

ولما بعث النبي ﷺعلي بن أبي طالب أوصاه فقال: ( ألا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته، ولا تمثالاً إلا طمسته ) [رواه مسلم: 969].

ولقد نهى النبي ﷺ عن تجصيص القبور، وعن الكتابة عليها، وعن البناء فوقها، وعن رفعها وتشييدها وإنارتها، كل ذلك من أجل سد الذرائع لعبادتها، ولكن مع الأسف الشديد انزلقت هذه الأمة في مهاوي الشرك، وعبدت القبور والأضرحة من دون الله، وكان أول من أحدث هذه المشاهد الشركية والمزارات الوثنية في الأمة هم أهل الرفض، ومن الذين شجّع على ذلك وأشاعوه الفاطميون عليهم من الله ما يستحقون، الذين ينتسبون إلى فاطمة ظلماً وزوراً وبهتاناً، واليوم لانرى من ينكر هذه الأفعال إلا أهل التوحيد الخالص الذين يُرمَوْن بين الفينة والأخرى بالتشدد والتشويش على الناس لا لشيء ولكن لصدعهم بالحق، ولأنهم لا يخافون في الله لومة لائم، ويقولون حسبنا الله ونعم الوكيل.

إعداد اللجنة العلمية

التحذير من عيد الحب

سلسلة : التحذير من عيد الحب

حكم الاحتفال بعيد الحب

أولاً: الحب هو مَيْلٌ وتعلّق قلبي يُحِسُّ معه المُحب باللذة والراحة، وقد حث عليه الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تؤمنوا حتى تحابوا” [أخرجه مسلم (54)]، ورغّب في التعبير عنه فقال صلى الله عليه وسلم: “إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه” [أخرجه أبو داود (5124) وصححه الألباني]، والحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قَصْرِه على الحب بين الرجل والمرأة؛ بل منه حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الصحابة رضي الله عنهم، وحب الدين والطاعات، وحب أهل الخير والصلاح، وحب الأهل والزوجة والولد، وغير ذلك؛ ولتعدد صوره وأنواعه كان منه المطلوب المشروع، ومنه المذموم الممنوع؛ وذلك بحسب ما تعلّق به القلب ومال إليه:

– فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة؛ بل شرط من شروط الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين” [أخرجه البخاري (15)]، وهي محبة تستلزم طاعة المحبوب، فمن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما فقد أقام البرهان على اختلال دعواه، قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يُحْبِبكم الله} [آل عمران: 13].

– وحب المؤمنين والصالحين ومحبة الطاعات؛ من أفضل القُرَب وأَجَلِّ العبادات، قال صلى الله عليه وسلم: “ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار” [أخرجه البخاري (16)، ومسلم (43(].

– ومحبة الوالدين والزوجة والأولاد؛ حب جِبِلِي فِطْرِي، إذ يميل المرء إليهم بالفطرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه، ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك” [أخرجه أبو داود (2134)، وقال الحاكم 2/187: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي].

– ومحبة الفَسَقَة والعصاة والمحرمات؛ بأن يتعلق القلب بهم ويميل إليهم، أو يتعلق بأفعالهم المحرمة؛ فكل ذلك من الحب المحرم الممنوع، قال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حادّ الله ورسوله} [المجادلة: 22].

– والحب بين الشباب والفتيات؛ فهذا يكون جائزاً إذا اتقى المُحب اللهَ تعالى فَغَضّ بصره حتى يجد سبيلاً إلى المحبوب بالزواج أو ينصرف القلب عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح” [أخرجه ابن ماجه (1847) وصححه الألباني]، أما إذا تَمَكّن الحب من القلب ولم يستطع المحب إعفاف نفسه وسعى إلى المحبوب بالطرق المحرمة من النظر أو التواصل بالكلام أو المراسلة فضلًا عن التواصل باللقاءات المباشرة وما يَعقُبها من الخلوة وتوابعها فهذا من الحب المذموم المحرّم، وهو مما تُبْتَلى به القلوب الفارغة من محبة الله المُعرضة عنه، وأكثر دعاوى الحب المزعومة اليوم بين الفتية والفتيات هي من هذا النوع المحرم.

ثانياً: إن النفوس بطبعها مُحِبَّة للفرح، ومجبولة على السرور، وقد جاء الشرع بالترغيب في إشاعة الفرح ورغّب في إدخال السرور على النفوس، وجعل ذلك من خير الأعمال وأحبِّها عند الكبير المتعال، قال صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله سرور تُدْخِله على مسلم” [أخرجه الطبراني في الأوسط (6026) وصححه الألباني]، ووعد الثواب الجزيل على لقاء الناس بالبِشْر والفرح والبشاشة، قال صلى الله عليه وسلم: “لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق” [أخرجه مسلم (2626)]، وقال: “إنَّكم لن تَسَعُوا الناسَ بأموالكم، ولكن يَسَعُهُم منكم بَسْطُ الوجه وحُسن الخلق” [أخرجه البزار (8544) وصححه الألباني]؛ ولكن ذلك مشروط بأن يكون بالطرق المشروعة والسُّبُل المباحة، وألا يكون فيه محاذير شرعية ولا بارتكاب مخالفات نهى الله عز وجل عنها.

ثالثاً: إن الاحتفال بيوم عيد الحب والاحتفاء به واتخاذه مناسبة لتبادل شعارات الحب والغرام وإهداء الهدايا والتهنئة به، كل ذلك بدعة محرمة لا أصل لها في الشرع؛ فيحرم إنفاق المال في سبيله، ولا تجوز لمسلم المشاركة فيه، وفاعل ذلك آثم؛ ويدل لذلك أمور:

1- أنه ابتداع لعيد غير شرعي، وليس في ديننا إلا عيدان، قال أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ: “قدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون بهما، فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى” [أخرجه أبو داود (1134)، وصححه الألباني]، قال الذهبي: “فإذا كان للنصارى عيد، ولليهود عيد، كانوا مختصين به، فلا يشركهم فيه مسلم، كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم” [تشبه الخسيس بأهل الخميس ص27].

2- أن فيه تشبها بشعائر النصارى فيما هو من خصائصهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من تشبه بقوم فهو منهم” [أخرجه أبو داود (4031) وصححه الألباني].

3- فيه إذاعة للفاحشة، وإشاعة للرذيلة، وترويج للعلاقات المحرمة بين أبناء المسلمين، وقد قال تعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} [النور: 19].

4- فيه دعوة إلى العشق المحرم وترغيب في الحب المذموم، وإشغالٌ للقلب بما يُضعف الإيمان ويقوي داعي الشهوة.

فالواجب على شباب المسلمين وفتياتهم أن يتقوا الله عز وجل، وأن يلتزموا بشرعه، ويتركوا هذه الأفعال المحرمة والأعمال القبيحة، وليحذروا من التساهل في الاختلاط بين الذكور والإناث والتواصل فيما لا حاجة له ولو عن طريق وسائل التواصل الافتراضية؛ فمعظم النار من مستصغر الشرر وليعلموا أنه لا يباح للشاب أن يرتبط بالفتاة عاطفياً ويتعلق بها ويُظْهِر لها مشاعر الحب والغرام إلا عن طريق الزواج الشرعي فقط، قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21].

ويجب على أولياء الأمور من آباء وأمهات إرشاد أبنائهم وبناتهم ومتابعتهم وتحذيرهم من مثل هذه المحرمات، والأخذ على أيد السفهاء منهم، قال تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً} [التحريم: 6]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا كلكم راع فمسؤول عن رعيته” [أخرجه البخاري (893)]، وقال: “كفى بالمرء إثماً أن يُضيّع من يقوت” [أخرجه أبو داود (1692) وحسّنه الألباني].

والله أعلم وأحكم.

إعداد:

اللجنة العلمية بالهيئة.

انطلاق النسخة الـ18 من دورة صقل المتميزين في مصراتة بمشاركة 32 طالبًا

بمشاركة 32 طالبا من مختلف المدن الليبية؛ تنطلق صباح يوم غدٍ الإثنين، دورة صقل المتميزين في نسختها الثامنة عشرة، بمسجد الرعيضات بمدينة مصراتة، تحت إشراف إدارة شؤون القرآن الكريم والسنة النبوية.

تستمر الدورة لمدة 10 أيام متتالية، بفترتين صباحية ومسائية، وتهدف إلى تأهيل الحفظة المتميزين الذين حققوا مراكز متقدمة في المسابقات المحلية، لترشيحهم للمنافسات الدولية.

الهيئة العامة للأوقاف تعلن صدور الطبعة الأولى من مصحف الأوقاف الليبية

تزف الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية البشرى لعموم أهل القرآن، بصدور الطبعة الأولى من مصحف الأوقاف الليبية (أجزاء) برسم الإمام أبي عمرو الداني.

وهذه الطبعة عبارة عن جزء النبأ والثلاثة أجزاء الأخيرة.

وجارٍ العمل على طباعة باقي الأجزاء.

وتفيد الهيئة كافة المهتمين أن بإمكانهم الحصول على الطبعة من خلال مكتبة دار الأرقم.