ساعاتٌ تفصلنا عن ختام جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم
ساعاتٌ قلائل، وتضع جائزة ليبيا المحلية رحالها، مؤذنةً بانتهاء مرحلةٍ من مراحل التشريف والتميّز، بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتنافس الشريف.
وكما جرت العادة، كشفت الجائزة عن مستوى رفيع ولافت في التنافس بين القرّاء، تجلّى في مختلف الجوانب العلمية والأدائية، بما يعكس عمق العناية بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ.
وقد زاد هذه النسخة تميّزًا، الاستضافةُ الراقية من مدينة بني وليد، التي احتضنت نخبة قرّاء ليبيا، وجمعتهم على مائدة القرآن قرابة أسبوعين من الجدّ والمسابقة والإتقان.
وانطلاقًا من الساعة العاشرة من صباح يوم غدٍ السبت، تُسدل ستارة الختام، ويُكرَّم الأوائل، ليبقى الجميع فائزين بشرف المنافسة وقيمة المشاركة.
لنبدأ بعدها رحلةً جديدة في الاستعداد لنسخةٍ قادمة، لا تقل إشراقًا ولا تميّزًا عن سابقاتها، بإذن الله.
وفي الختام، تظل جائزة ليبيا المحلية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما علامةً فارقة، ومنارةً راسخة في ميدان التنافس الشريف في أشرف العلوم وأعلاها قدرًا.
أخبار ذو صلة
ليبيا تسجّل سبقًا عالميًا بإعداد أول مصحف للمكفوفين برواية قالون
برنامج «وَذَكِّر» ينطلق لتعزيز القيم الدينية داخل المؤسسات التعل…
تكريم ممثل ليبيا في مسابقة الجزائر الدولية بعد عودته إلى أرض الو…
تحصّل ممثّل دولة ليبيا “ناجي عطية بن سليمان” على الت…
جانب من فعاليات اختتام المؤتمر الدّولي الرابع.