دراسات و بحوث  >  مقالات
لماذا ينبغي الاهتمام بكتاب الله عز وجل؟

لماذا ينبغي الاهتمام بكتاب الله عز وجل؟

تاريخ النشر:  13 أبريل, 2014

قد يتساءل بعضهم قائلا: لماذا ينبغي أن نهتم بالقرآن الكريم وننفق على تعليمه وأن نفتح آلاف المراكز الإسلامية في العالم الإسلامي؟

فنجيب عن شيء من ذلك مباشرة من الكتاب والسنة:

1.  لأن الله عز وجل قال:(إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقنهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور)سورة فاطر.

وقد كان قتادة إذا قرأ هذه الآية يقول هذه آية القراء.

2.  ولأن الله عز وجل يقول: ((ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون)) سورة العنكبوت.

3.  ولأن الله عز وجل يقول: ((وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو على أدبارهم نفورا))سورة الإسراء.

4.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)أخرجه البخاري.

5.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانه ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مرّ). البخاري ومسلم.

6.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرأو القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه). مسلم.

7.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار). أخرجه البخاري ومسلم.

8.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين). مسلم.

9.  ولأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو شاق عليه له أجران). أخرجه البخاري ومسلم.

10.  ولأن النبي يقول: (يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حِزقان من طير صواف تحتجان عن صاحبهما). مسلم.

هذا وما أعده الله عز وجل لأهل القرآن أكثر وأعظم وأوسع والحمد لله رب العالمين.



 

عدد المشاهدات (1499)